لماذا أُطلق AI Simplified على Substack؟
هيلدا معلوف ملكي | خبيرة الذكاء الاصطناعي في لبنان والشرق الأوسط معتمدة من جامعة أكسفورl عضو مجلس فوربس لتطوير الأعمال (Forbes Business Development Council)
على مدى السنوات الماضية، كتبتُ عن الذكاء الاصطناعي في منصاتٍ لم تكن يومًا ملكًا لي بالكامل. فلكل منصة أسلوبها التحريري، ولكل مقابلة إعلامية وقتٌ لا يسمح إلا بجزءٍ من الفكرة، أما منشورات LinkedIn فتختفي سريعًا وسط تدفق المحتوى اليومي.
بصفتي خبيرة ذكاء اصطناعي في لبنان والمنطقة العربية، كنت أبحث عن مساحة أستطيع فيها أن أكتب الأفكار كما وُلدت؛ كاملةً، متماسكةً، دون اختصارٍ يفرضه محرر أو خوارزمية.
وهذه المساحة هي هنا.
أنا هيلدا معلوف ملكي، خبيرة ذكاء اصطناعي معتمدة من جامعة أكسفورد، وعضو في Forbes Business Council، ومؤلفة كتاب «الذكاء الاصطناعي ببساطة (AI Simplified)».
يمكنكم التعرف أكثر إلى عملي عبر hildamaaloufmelki.com.
لكن قبل كل هذه الألقاب، أمضيت أكثر من خمسة وعشرين عامًا في القطاع المصرفي والتحول الرقمي في لبنان، وهو ما جعلني أتعامل مع الذكاء الاصطناعي ليس كتقنية مثيرة للاهتمام، بل كتحدٍ مؤسسي حقيقي يتطلب الحوكمة، واتخاذ القرار، وإدارة المخاطر، وبناء الثقة.
ولهذا فإن كل ما أكتبه ينطلق من هذا المنظور.
لا يثير اهتمامي الذكاء الاصطناعي بوصفه ظاهرة تستحق الانبهار، بل يهمني كيف يمكن للمؤسسات أن تستخدمه بمسؤولية، وكيف يمكن لمجالس الإدارة، والوزارات، والمصارف، والشركات العائلية في لبنان والمنطقة العربية أن تتخذ قرارات أفضل في عصر أصبحت فيه المعرفة متاحة للجميع، بينما أصبحت الحقيقة أكثر صعوبة في التحقق.
ماذا تكتب خبيرة ذكاء اصطناعي في المنطقة العربية؟
في مقالاتي الأخيرة في Forbes، بدأت في صياغة فكرة أؤمن بأنها ستكون من أهم المفاهيم التي ستحدد مستقبل المؤسسات خلال العقد القادم.
الفكرة بسيطة، لكنها عميقة.
لن تكون المؤسسات الأكثر نجاحًا في عصر الذكاء الاصطناعي هي تلك التي تمتلك أفضل النماذج أو أكثر الأدوات تطورًا.
بل ستكون المؤسسات التي تنجح في بناء الثقة.
في عالم يستطيع فيه الذكاء الاصطناعي إنتاج النصوص والصور والأصوات والقرارات، تصبح الثقة هي الأصل الأكثر قيمة.
أسميت هذه الفكرة الذكاء الموثوق (Trusted Intelligence).
ليس المقصود بها الذكاء الاصطناعي وحده، ولا سرعة الإنجاز، ولا عدد الساعات التي توفرها التقنيات الحديثة، بل قدرة المؤسسة على أن تكون الجهة التي يثق بها الناس عندما يصبح كل شيء قابلًا للتوليد أو التقليد أو التزييف.
وهذه الفكرة ستكون الخيط الذي يربط كل ما سأكتبه هنا.
سأتناول حوكمة الذكاء الاصطناعي، والاستراتيجية، والتحول المؤسسي، ومستقبل القيادة، والتحديات التي تواجه المؤسسات في لبنان، ودول الخليج، ومصر، وبلاد الشام، بينما تحاول مواكبة مستقبل يتقدم بسرعة أكبر بكثير من الأطر التنظيمية التقليدية.
ماذا ستجد في هذه النشرة؟
سأنشر هنا مقالًا جديدًا كل أسبوع، باللغتين العربية والإنجليزية، حول الذكاء الاصطناعي والاستراتيجية والحوكمة، مستندًا إلى خبرتي العملية وما أراه يوميًا داخل المؤسسات التي تعمل على دمج الذكاء الاصطناعي في أعمالها.
بعض المقالات ستكون امتدادًا للأفكار التي بدأتُ بطرحها في Forbes، بينما سيقدم بعضها الآخر نماذج وأطرًا جديدة تُنشر هنا للمرة الأولى.
لكن جميعها ستشترك في شيء واحد...
أنها كُتبت هنا أولًا، بصوتي، ومن دون أن تخضع لأسلوب تحرير أي جهة أخرى.
إذا كنت تقود مصرفًا، أو وزارة، أو شركة عائلية، أو مؤسسة خاصة، أو كنت ببساطة تريد فهم التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على المؤسسات في لبنان والمنطقة العربية، فأعتقد أنك ستجد في هذه النشرة ما يستحق وقتك.
ويمكنك أيضًا التعرف إلى كتابي «الذكاء الاصطناعي ببساطة (AI Simplified)» عبر موقعي الإلكتروني، حيث بدأت رحلتي في تبسيط الذكاء الاصطناعي وجعله مفهومًا لكل قائد وصاحب قرار.
أما هنا...
فستستمر هذه الرحلة.
أهلًا بك... ولنبدأ معًا.
عن الكاتبة
هيلدا معلوف ملكي هي خبيرة الذكاء الاصطناعي في لبنان والمنطقة العربية، وخبيرة ذكاء اصطناعي معتمدة من جامعة أكسفورد، وعضو مجلس فوربس لتطوير الأعمال (Forbes Business Development Council)، ورئيسة لجنة الذكاء الاصطناعي والابتكار في أندية الليونز الدولية – المقاطعة 351 (لبنان، الأردن، فلسطين)، ومؤلفة كتاب «الذكاء الاصطناعي ببساطة». تكتب بانتظام حول استراتيجية الذكاء الاصطناعي، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والقيادة، ومستقبل الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي.
للمزيد من المقالات والتحليلات، تابعوا نشرة AI Simplified على Substack، أو زوروا:
www.hildamaaloufmelki.com
وللتعرف إلى كتاب «الذكاء الاصطناعي ببساطة»:
www.hildamaaloufmelki.com/signature-book

